ابحث عن كتاب

Custom Search
رواية ستعشقني رغما عنك - إنجي عبدالرحمن


ذهب يبتاع عطرا، كعادته ضايق الفتاة العاملة بنظراته، استشاطت غضبا ولكنها كتمت ذلك غصبا حتى لا تفقد عملها بسبب متطفل مثله لكنه لم يتركها وشأنها بل تقدم لخطبتها وأدعى البراءة والملائكية أمام أسرتها فلم تملك سببا للرفض، تمت الزيجة ولكنه أراد تلقينها درسا .. فكيف حال التلميذة أمام معلمها القاسي ؟!


اضف تعليقك:

0 comments: